كلمات: أحمد شوقي ألحان: محمد عبد الوهاب يا جارة الوادي طربت و عادني ما يشبه الأحلام من ذكراك متلت في الذكرى هواك و في الكرى و الذكريات صدى السنين الحاك و لقد مررت على الرياض بربوة غناء كنت حيالها ألقاك ضحكت إلي وجوهها و عيونها و وجدت في أنفاسها رياك لم أدري ما طيب العناق على الهوى حتى ترفق ساعدي فطواك و تأودت أعطاف بانك في يدي و أحمر من خفريهما خداك و دخلت في ليلين فرعك و الدجى و لثمت كالصبح المنور فاك و تعطلت لغة الكلام و خاطبت عيني في لغة الهوى عيناك لا أمس من عمر الزمان و لا غد جمع الزمان فكان يوم رضاك